мјиoитάк ♡

طَمِعَيّ بك يزدآد !
لَيْسَ له حُدُوَدَّ ولآ قََيُوْد ..
أكادََ أعَجَزَ عَنْ السَيْطَرَه عَلَّيه
فأصُبْح يلتَفََّتّ إلى تَفَّآصيلكَ الدَقِيقه ..
وتِلْكََ الَبِقإِيَّآ التتي تتَرَكَهآإ خَلَفَكَ
ولآتشَعَرَ بمَدًى قَيَّمتهآ لَدَى شَخَصَ مُهُوَوسَ بكَ ..
اطَمِعَ بفِنْجآنّ قهُوَه لأمَسَّته شفَتِيّك , وَتَّرَكته عَلَّى رَفَّ مكَتَبَك
وَجْرِيّده نَظَرَت آلِيّها وأمَسَكَتها بَيَّنَ ذِرَاعيك ..
وقَمِيص اِحْتَضَنك طَوَالَ الَنَْهَار ,

لَيْسَ ذَلِك فَقَطْ فأنا اطَمِعَ بك حَدَّ التَمَلَّك ..

دائِما أَسْمَعَ عُشّاقاً يرَدَّدََوَّنَ . .
شَكَرَاً للِصُّدْفَة الَّتِي جَمَعتُنّي بك
شَكَرَاً للَوَْقَّت الَّذِي قضيته مَعَك
لَنْ اشَكَرَ صُدْفَة ولآ وَقَّتاً ولآ حَتَّى مَكَآن أَوْ يَوْم أَوْ لَحَظَه
حَيْث لآشَيْء أشَعَرَ بإِلاَمَتُنّآن مَنّ أَجَّلَه سَوَّى
+ خالََََِقي الَّذِي وَهَبَني إِيَّاك بَكَّلّ تَفَّآصيلك


فَ أَلْحَمَدلله آن كنت ولآزَلَّتَ وستظَلََّ بُحََّيَآتِيّ يَوْماً وَ دََّوَّمَاً بأذن الله !

سَ أمآرس گل جًنَوّنيَ وگل طقوَس العَشَّشَقُ [ لَحْظَة الَعَنَآق ]
سَ أصُبْح الَجََّرِيئهَ الَّتيَ تهَوَىً أَلاَُّختبآء فيُ أحَضَّآنكَ
و الُبَّرِيئهَ الَّتيٌ تخَجِلٌَ مَنّ أَلاَّقَتَّرَآب مِنكَ
سَ أقَرَّآ تعويذآتً العَشَّشَقً عَلَّيكَ / وآقَوْلْ تَمْتَمَآت الَهْوىُ في آذنيكَ
حَتَّىُ بً أَلِفَعَلَّ تصصُبْحْ ثَملاً وتصَلَُّ لحآلة أَللاَُّوَعَيً
ثَمٌَّ أححَمِيَكَ دآخَلّيً مِن عَنُفَوآن العَشِقَُ

فَ لَحَظَةَ عَنْآقكَ . . لآ آرِيّدهآ أن تُنّتهِيَِ
سأعَيَّدَ بُدّآيتهآإ عند گل لَحْظَة نهآيةً
نَصَّصَلَّ أليهآإ

قَبِلَتُ عُنَقَّكَ : وأنا أدَفَنَ أنَفْي بهآإ ،
وأحأَوَْلَ سَحَبَ أكَبَر قَدَرَ مَنّ أَلَّهََوَاء آلَمََنْبَعُثّ مِن رائِحَة عَطَّرَك لَ صَدَرِيّ ..
ويَدِيك في عَنْاق لَ شِعْرِيّ الِمَنْسَدَل عَلَّى ظهُرْي بعَشْوائِيّة ، وعَيْنِيّك في تأمَلَّ طَوِيل .
حَفظت مِشّاعَِرِيّ في قَلَبَِك يُومهآإ وأغَمَّضَت عَيْنِيّ عَلَّى دَعْوَة أهَمَسَهآإ سَراً في قَلْبِيّ ..
وأنا بِ قُرُبَّك وَ وَثُقَت كَلَّ الأشيآء الَجََّمِيلة الَّتِي حَمَّلَتهآإ لك في قَلْبِيّ ،
بَلَّقائِك الدافئ وهُو يُعَمَّرَ في رُوحِيّ وَطَّنَ إنتَمّآءَ لَك
أخَبَرَتُكَ يَوْمهآإ ، أنني أكَثَّر ما أخافََُه أَلِفَقَدّ .,
وَضْعت يَدِيك عَلَّى شفَتّأَيْ آلَمَُرتجَفَّه آلَمَُلاَزِمه لَ دَقَّآت قَلْبِيّ السَرِيعه
وَقَّرَبَتَُّنّي لَ صَدَركَ أكَثُرَ وإبَتَّسأَمَآتَُكَ تزداد سعه وأنتَ تَكَرَّرَ بصوت مُنْخَفَض ،
يرتَفَّع صَدَأه في قَلْبِيّ بأنَك :
” تُحَبُّنَيَّ ، ولا طُرَقَّ مَقْطُوعه س تفصلُنا أبداً

- ❤ -

بِ أَجْمَلْ الْأَحَآسِيْسْ الَّتِيْ أَمْلِكُهَا ..!
أَضَعُ أُحْدَى الْصُّوَرِ الْخَاصّهْ بكَ خَلْفِيَّهْ لْهآتْفِيّ ،،كَيْ أُقَبِّلُهُا مَتَىَ شِئْتِ وَكَيْفَمَا شئْتَ ..
أَشْعُرُ بِأَمَانِ حَمِيْمٌ عِنْدَمَآْ أُلْقِيَ نَظَرَهُ إِلَىَ هَآَتِفِيْ فَأَجِدَكَ مُتُوسِدآً شَاشَته ..
( بِ ابْتِسَامَتِكَ / بِ هَيْبَتِكَ / بُ نَظَرْآتِكِ الْجُنُونِيْهُ )
غَمْآِزَّتكِ الْيَتِيْمَهْ تَجْلِبَ لِيَ الْسَعَآدَهْ وَالْتَّفَاؤُلِ ..
لَوْنُ عَيْنَآكَ الْعَسَلِيَّتَيْنِ يَأْسِرُنِيْ يَجْعَلْنِيْ حَآْلْمُهَ فَوْقَ الْمُتَصَوَّرٍ ،، !
سَكَسَوْكَتك الْمَرْتَبَهْ الْسَّوْدَاءِ تُثِيِرُنِيْ تُثِيْرُ عَآُطِفَتِيْ فَأَشْتَهِيْ أَنَّ اتْذُوْقَ نَكْهَتُهَا !
فَ أَنْتَ حَبِيْبِيْ وُأَنَآَ بِكَ أَسْعَدَ نِسَآءِ الْأَرْضِ ..

يَأخذ يديَ ل يضَعهآ علىَ قلبهٌ
وبْ عددَ نبضآتهَ : وَ برغَم قربهَ ( تزدآدَ لهفتيٌ .. ويَرتبكَ كَيآنيٌ )
و آحدثٌ قلبَه عنَيِ .. عنْ تفآصَيلي ، عمَريِ ، و مَوطنيَ بهِ ..
وتطمَئن روَحيَ حيَن تزدَآدَ الخفقآتَ
وَكآنهآإ تعآتبَ جنَونيَ ..!

آخبَرنيَ . !
كَيفَ لصَدريَ المَملَوءٌ بكَ
آنْ : يَرتكَبَ خٌطيئِة الزَفيرَ . . !
مَ دآمتَ آلانفآس ( مَصحَوبة بكَ )..
انَآ علَىٌ اسَتعدآد تَآم لآنْ : آختَنقَ بكَ

تفآصِيْل الأقدآرِ شَآءت أن تشكِل لَنآ مَعنى الحَيآة ” كَعِشقٍ مَلآئكي “
وتسيدنآ عَلى ذَلكَ العَرشِ ملوكاً للعِشق ..
وَيجمَعنَآ قَصر( نصفه قَلبك و نصفه الآخر قَلبي )
فْ أنتَ الروَح وَالروح أنآ . . / أنت النبضَ والدم أنآ
أنت كيَآني . . ومَرقدي وَمنآمَي !
أعزَف ألحآنَ عِشقيَ علىَ وترَك السآبَع..
أَتَكَآثَرُ بِدَاخِلِكْ / كَسنآبلٍ مُشْتَاقَةً لِلمَطَرْ..,
عَيْنَآهَآ شَآخِصَةً للسَمَآءِ ..تَسقِي النَبض بِدآخِلك شَلالَآ’,
وتَحتَضِن كُلّ خَفقَة فِي ثَنآيَآك’ . . تُشَمِّر عَن سَوآعِد اللقَيآ فَرحَةً .,
وتَلوّحُ بِأغَصآنِهآ حباً لآ يَكَآدُ ينتَهِي ❤

دِفء قُربَك ، مِعطَفي فِي شتَاء العُمر , أمَان صُحبتَك , إشتعَالُ قلبي فرحاً معَكْ
تحليقِي ، ضحكَاتِي الملّونَة , يدُك , تَربِيتُهَآإ على كَتِف خَوفِي
سُقيَآ حَنانكْ , طيبك ، تفهّمك .. إقنَآعكَ لعنَآدِي
لهفَتُك ، أطفَال الإشتيَاق , فرَآشَات بهجتِي بك , إحتِوَآئكَ لِي , أمْطَآرالسَعَادة
غيُومْ صَبرِكَ علىٌ غرورِيٌ

كَلهآإ آحَببَتهآإ../ فَيكٌ

يَرتعَشٌ لَهٌ جٌسَدَيِ , وتتَسآرَعْ لَهٌ أنفَآسَيٌ ثمْ تهَدأَ
وَيقلٌ ثمْ يتَكاثٌر نبَضيْ كَلٌ ذلَكَ :عنَدمآ اَحكَيٌ مَعَهَ ,
فكَيَفٌ عنَدمآ اَحضَنْ جسَسَدهٌ